رفيق العجم

587

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المجاهدة ، وأما الباطنة فهي التوبة والإنابة والمحاسبة والتفكّر والاعتصام والرياضة . ( نقش ، جا ، 3 ، 28 ) - النجباء فأربعون وقيل سبعون وهم مشغولون بحمل أثقال الخلق فلا ينظرون إلا في الحق ولهم ثمانية أعمال أربعة باطنة وأربعة ظاهرة . فأما الظاهرة فهي الفتوّة والتواضع والأدب وكثرة العبادة . وأما الباطنة فالصبر والرضا والشكر والحياء ، وهم أهل مكارم الأخلاق والعرفان . ( نقش ، جا ، 3 ، 31 ) - الأبدال فسبعة رجال وهم أهل فضل وكمال واستقامة واعتدال قد تخلّصوا من الوهم والخيال ، ولهم أربعة أعمال باطنة وأربعة ظاهرة . فأما الظاهرة فالصمت والسهر والجوع والعزلة ، ولكل من هذه الأربعة ظاهر وباطن ، أما الصمت فظاهره ترك الكلام بغير ذكر اللّه ، وأما باطنه فصمت الضمير عن جميع التفاصيل والأخبار ، وأما السهر فظاهره عدم النوم وأما باطنه فعدم الغفلة ، وأما الجوع فظاهره جوع الأبرار لكمال السلوك وباطنه جوع المقرّبين لموارد الأنس ، وأما العزلة فظاهرها ترك المخالطة للناس وباطنها ترك الأنس بهم . وأما الأعمال الباطنة فهي التجرّد والتفريد والجمع والتوحيد . ومن خواص الأبدال من سافر من القوم من موضعه وترك جسدا على صورته فذلك هو البدل لا الغير والبدل على قلب إبراهيم عليه السلام ، وهؤلاء الأبدال لهم إمام مقدّم عليهم يأخذون عنه ويقتدون به وهو قطبهم ، وقيل الأبدال أربعون وسبعة هم الأخيار وكل منهم لهم إمام منهم هو قطبهم . ( نقش ، جا ، 4 ، 4 ) - الأوتاد فهم عبارة عن أربعة رجال منازلهم أربعة أركان العالم شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ، ومقام كل واحد منهم تلك الجهة ولهم ثمانية أعمال أربعة ظاهرة وأربعة باطنة . فأما الظاهرة فكثرة الصيام وقيام الليل والناس نيام وكثرة الامتثال والاستغفار بالأسحار . وأما الباطنة فالتوكّل والتفويض والثقة والتسليم ولهم واحد منهم هو قطبهم . ( نقش ، جا ، 4 ، 14 ) - الإمامان فهما شخصان أحدهما عن يمين القطب والآخر عن شماله ، فالذي عن يمينه ينظر في الملكوت وهو أعلى من صاحبه وهو مرآة ما يتوجّه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة الوجود والبقاء ، وهذا مرآة لا محالة ، والذي عن شماله ينظر في الملك وهو مرآة ما يتوجّه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية وهذا مرآة كذلك وصاحب اليمين هو الذي يخلف القطب . ولهما أربعة أعمال باطنة وأربعة ظاهرة . فأما الظاهرة فالزهد والورع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وأما الباطنة فالصدق والإخلاص والحياء والمراقبة . ( نقش ، جا ، 4 ، 21 ) ظرف - الظرف فهو وسط بين التقطيب الذي هو الإفراط في التحاشي وبين الهزل وهو أن يعرف الإنسان طبقات الجلساء ويحفظ أوقات الأنس ويعطي كلّا ما هو أهله من المباسطة في الوقت معه . ( غزا ، ميز ، 76 ، 20 ) ظل - الظل : وجود الراحة خلف الحجاب . ( عر ، تع ، 21 ، 12 )